أخبار عاجلة
الرئيسية / خارجيات / روسيا: الاتفاق النووي الإيراني يضمن الأمن في المنطقة #روسيا #الصدارة_نيوز

روسيا: الاتفاق النووي الإيراني يضمن الأمن في المنطقة #روسيا #الصدارة_نيوز

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاربعاء ان بلاده ستعمل جاهدة للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.
واعرب لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام مباحثات اجراها مع نظيره الالماني هايكو ماس عن قناعته بان هذا الاتفاق “يحظى بالاهمية من اجل ضمان الأمن في المنطقة ومن اجل تعزيز نظام عدم انتشار الاسلحة النووية”.
وانتقد مجددا الخطوة الامريكية بالانسحاب من الاتفاق المذكور لافتا الى ان واشنطن لم تكتفي بالخروج من هذه الاتفاقية بل وتعمل على منع بقية الدول من الالتزام بها.
واعاد لافرف الى الاذهان المبادرة الروسية لبلورة منظومة امن شاملة في منطقة الخليج العربي.
وحول الوضع في سوريا قال وزير الخارجية الروسي ان “جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) تعمل على اخضاع منطقة ادلب وسكانها بشكل كامل” مؤكدا عزم بلاده على القضاء على ما وصفه ب “بؤرة الارهاب” هناك.
واشار الى الجهود التي تجري بهدف استكمال تشكيل اللجنة الدستورية والتي من شانها ان تدفع التسوية السياسية هناك.
وبشان الوضع في اوكرانيا اعرب لافروف عن امله في ان تلتزم القيادة الاوكرانية الجديدة في كييف بالعمل على تنفيذ اتفاقية “مينسك” الخاصة بتسوية الوضع في شرق اوكرانيا.
وانتقد لافروف مجددا انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ قريبة ومتوسطة المدى داعيا الدول الاوروبية الى الانخراط في الجهود الرامية الى الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي.
وجدد دعوة واشنطن الى ضرورة التفاوض من اجل تمديد العمل بمعاهدة تقليص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية المعروفة باسم “ستارت 3”.
ووعد وزير الخارجية الروسي بان تجيب روسيا في حال تلقيها دعوة بالعودة الى مجموعة السبعة قائلا “اذا تلقينا مثل هذه الدعوة سوف ندرسها ونرد عليها”.
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعرب امس عن اعتقاده بضرورة عودة روسيا الى مجموعة السبعة.
من جهته دعا وزير الخارجية الالماني ايران الى ضرورة الحفاظ على الامن في مضيق هرمز محذرا من مخاطر وقوع حرب عن طريق الخطا في ظل التوتر القائم هناك.
وايد ماس ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران قائلا ان هذا الاتفاق يلبي مصالح جميع الاطراف المعنية.
وفي معرض حديثه عن الوضع في سوريا اعرب وزير الخارجية الالماني عن قلق بلاده حيال تداعيات الوضع الانساني في ادلب وضرورة حماية السكان المدنيين هناك.
وطلب ماس من روسيا ممارسة الضغوط على دمشق من اجل ضمان حماية المدنيين في منطقة ادلب مشيرا في الوقت نفسه الى اهمية الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية والتقدم في العملية السياسية في سوريا.
وحذر ماس من مغبة الانخراط في موجة جديدة من سباق التسلح بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ قريبة ومتوسطة المدى لكنه لم يتفق مع الجانب الروسي في اتهام واشنطن بخرق هذه المعاهدة عن طريق اجراء تجربة على اطلاق صاروخ متوسط المدى قبل يومين.
وحث الوزير الالماني واشنطن العمل من اجل تمديد معاهدة “ستارت 3” مؤكدا ان حلف شمال الاطلسي (ناتو) لا يريد الانخراط في موجة تسلح نووية جديدة.
ورحب ماس بعودة روسيا الى المجلس الاوروبي موضحا ان روسيا ستكون ملزمة بالعمل بالمعايير الاوروبية في مجال حرية الكلمة والتظاهر والصحافة.
وقال ماس ان مباحثاته مع الوزير لافروف تناولت النزاع في اوكرنيا مشيرا الى حدوث تغيير ايجابي في الاونة الاخيرة من شانه ان يدفع عملية التسوية في شرق اوكرانيا.
واعرب عن امله في ان يؤدي انتخاب الرئيس فلاديمير زيلنسكي رئيسا لاوكرانيا الى احراز تقدم في عملية التسوية على اساس اتفاقية مينسك .
يذكر ان الحكومة الاوكرانية والاقاليم الانفصالية وقعا في فبراير عام 2015 في العاصمة البلروسية مينسك على اتفاقية قضت بسحب الاسلحة الثقيلة من خطوط التماس وتبادل المحتجزين ومنح الاقاليم الشرقية وضعا خاصا.